صلة الأرحام بنشر الصلاة والسلام على سيّد الأنام صلّى الله عليه وسلّم

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: }جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب} (الرعد:23(

هل تحب أن تكون بارّاً بوالديك، وفيّاً لجدّك وجدّتك، وأن تكون معهم في الجنّة؟

هل تحب أن يُبسط  لك في رزقك و أن يبارك لك في عمرك؟

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:” مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأُ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.” (رواه البخارِي(

ما هو العمل الذي تعرج به الملائكة إلى الرحمن فيأمرها أن تذهب به إلى قبر العبد تستغفر له وتكون سبب سعادته؟

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما مِن عَبـٍد يُصَلّي عَلَيَّ صَلاةً، إِلّا عَرَجَ بِها مَلَكٌ حَتَّى يَجيءَ بِهاَ وَجْهَ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقوُلَ رَبـُّنا تَباَرَكَ وَتَعاَلى: إذْهَبوا بِها إلى قَبْرِعَبْدي تَسْتَغْفِرُ لِصاحِبِها وَتَقِرُّ بِها عَيْـنُه.” (رواه الـديـلمــي في مسند الفردوس و أورده ابن القيم في جلاء الأفهام باسناده عن ابراهيم بن رشيد)

 فلنصل أرحامنا بالصلاة والسلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

1- أَنشِئ باسم جدّك وجدّتك مجموعة على الواتساب.(مجموعة باسم أولاد و أحفاد  فلان و فلانة)

2- أَدخِل معك من أفراد عائلتك من يوافق على الالتزام بالصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم ٢٠٠ مرّة في اليوم و أكثر.

3- إجمَع الأعداد المرسلة خلال الأسبوع في ليلة الجمعة، ثمّ هَبها إلى جدّيك ووالديك وجميع أرحامك من جديك،

وبهذا تكون بارّاً بوالديك ووالد والديك وواصلاً لرحمك، وقد رضي عنك الله تعالى ورسوله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم وفُزتَ بسعادة الدارين وكنت سبباً في إدخال السرور على قلب والديك وجدَّيك وجميع أفراد أُسرتك، فهنيئاً لك بدعوة الرحم لك على العرش.

قال رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم:

(( الرَّحِمُ مُعلَّقة بالعرشِ، تقولُ: من وَصَلَني وَصَلَهُ اللهُ، ومن قطعني قَطَعَهُ الله ))

[أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة أم المؤمنين