كلمة ﭐلعلاّمة ﭐلمربّي ﭐلدُّكتور عمر عبدﭐلله كامل

بسم ﭐلله ﭐلرَّحمن ﭐلرَّحيم

ﭐلحمد لله ﭐلذي علم ﺒﭑلقلم، علم ﭐلإنسان ما لا يعلم، وﭐلصّلاة وﭐلسّلام على سيّدنا محمّد ممد ﭐلهمم، من خزائن ﭐلجود وﭐلكرم، وعلى آله وصحبه وسلم. لقد أجمع علماء ﭐلتّربية وﭐلتّعليم على أن داء ﭐلأمة في ﭐلتّعليم بشقيه ﭐلمناهج وﭐلمدرسين، ولقد أخذت سلسلة صلة على عاتقها وضع كتب حديثة مزودة ﺒﭑلصّور ووسائل ﭐلإيضاح ﭐلمختلفة، تحتوي على ﭐلمادة ﭐلدّينية وﭐلعربية ﭐلمتدرجة في عدة مستويات لإفادة ﭐلبراعم ﭐلعربية وغير ﭐلعربية ﭐلرّاغبة في دراسة ﭐلعلوم ﭐلشّرعية وﭐلعربية في يسر وسهولة، توطئة للطالب لما بعد هذه ﭐلمراحل حتى يدخلها وهو متمكن في ﭐلعلوم ﭐلشّرعية وﭐلعربية في مستوياتها.

وما أحوجنا في هذا ﭐلزّمان ﭐلّذي ﭐنتشر فيه ﭐلتّشدد وظهرت ﭐلفرق ﭐلّتي تحسب أنّها تحسن صنعا وهم من ﭐلأخسرين عملا، وذلك لقلة علمهم فاتبعوا صيحة كل صائح، وﭐعتبروا أن ﭐلعنف ﭐلدّموي ﭐلّذي يمارسونه هو ﭐلدّين وحاشاه، فَٱلله وصف نبيّه بقوله: ﴿ﺒﭑلمؤمنين رؤوف رحيم﴾، ووصفه بقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾. فإنه من هذه ﭐلآيات ﭐلمحكمات وﭐلأحاديث ﭐلصّحيحة نجد أن ما تقوم به سلسلة صلة ومثيلاتها من تجديد ﭐلمحافظة على ﭐلأصالة خير رد عملي نحو ﭐلإصلاح. وﭐلحمد لله في ﭐلبدء وﭐلختام وصلى ﭐلله وسلم على خير ﭐلأنام.

د. عمر عبد ﭐلله كامل
جدة – ﭐلْمَملكة ﭐلعربية ﭐلسَّعودية